يستعد ريال مدريد لانطلاقة الموسم الجديد من الدوري الإسباني بأفضل حالة بدنية ممكنة، ويولي المدرب جوزيه مورينيو وجهازه الفني اهتماماً بالغاً بكافة التفاصيل، وهو ما انعكس بوضوح في إدارة اللاعبين خلال الفترة الحالية.
وشهدت القائمة المعلنة لمعسكر الفريق في النمسا غياب المدافع أنطونيو روديجر، الذي فضل الجهاز الفني إبقاءه في مدريد كإجراء احترازي، رغم عودته للتدريبات في نفس وقت عودة الصاعد إندريك. ويعاني دين هويسين من بعض الآلام، مما جعل القائمة تخلو من أي قلب دفاع رسمي من الفريق الأول لهذه المباريات.
وكشفت مصادر مقربة من النادي أن الميرنجي يعمل على خطة محددة للحفاظ على روديجر، تهدف بشكل أساسي إلى تجنب إرهاق ركبتيه اللتين عانتا من مشاكل سابقة. واتفق المدرب واللاعب على خوض فترة إعداد هادئة دون مجازفة، مع الاكتفاء بالمشاركة في الدقائق الضرورية فقط، دون استهداف خوض 60 مباراة هذا الموسم، خاصة مع احتمالية التعاقد مع إبراهيما كوناتي لدعم الخط الخلفي.
ويأتي هذا التعامل الحذر نظراً لمكانية روديجر كأكثر المدافعين خبرة في الفريق بعد رحيل ديفيد ألابا، مما يجعل الجهاز الفني حريصاً على توظيفه بشكل مؤثر داخل وخارج الملعب. ويلقي هذا الوضع بظلاله على سوق الانتقالات، حيث يمارس مورينيو ضغطاً على الإدارة لتعزيز مركز الدفاع بحلول جديدة.
من جانبه، أبدى روديجر تعاوناً كبيراً مع هذه الرؤية، مدركاً أهمية دوره، معرباً في تصريحات سابقة عن سعادته بالعمل تحت قيادة مورينيو، قائلاً: "أخيراً سأحظى بفرصة اللعب تحت قيادة مورينيو.. في الماضي كانت هناك محادثات لكن لم يحدث الأمر، لذلك أنا الآن أكثر سعادة بالترحيب به".