تواصل تداعيات الخروج المُحبط لمنتخب أوروجواي من كأس العالم 2026، حيث أعلن الحارس المخضرم فرناندو موسليرا اعتزاله اللعب الدولي، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية الأوروجوايانية تصاعد حدة الانتقادات الموجهة للمدير الفني مارسيلو بييلسا.
وكشفت صحيفة "آس" الإسبانية عن قرار موسليرا، الذي جاء عقب سلسلة من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها في دور المجموعات أمام المنتخبات المنافسة، ليختتم بذلك مسيرة حافلة مع "التشيخاريتوس". ولم يكن موسليرا وحده من تحمل مسؤولية الإخفاق، بل واجه موجة عارمة من الاستنكار الجماهيري بعد الأهداف التي استقبلها، لا سيما خطأه القاتل أمام إسبانيا الذي أدى لاستبداله.
في سياق متصل، برر وكيل أعمال موسليرا موقف موكله، مؤكداً في رسالة مؤثرة أن الحارس "يعيش حالة من الغضب الشديد من نفسه لعدم تحقيق حلم شعبه"، مشدداً على أن موسليرا سيبقى أيقونة رياضية وإنسانية في تاريخ الكرة الأوروجوايانية.
وعلى صعيد آخر، فتح لاعب الوسط السابق لوكاس توريرا النار على المدرب بييلسا، معتبراً أن أساليبه وتصرفاته لم تجد قبولاً داخل غرفة الملابس. وقال توريرا إن المنتخب وصل إلى المونديال وهو في "وضع حرج"، داعياً الاتحاد الأوروجواياني للبحث عن مدرب يتوافق مع ثقافة وتاريخ الكرة في البلاد لاستعادة التوازن والمنافسة.