يُعدّ التحكيم ركيزة أساسية في كرة القدم الحديثة، وتؤدي أي هفوة في هذا المجال إلى موجات من النقد والجدل، وهو ما حدث بالفعل مع الحكم الدولي المصري أمين عمر في مباراة الأرجنتين والنمسا.
قراءة تكتيكية
سلط موقع "Archivo VAR" الإسباني المتخصص الضوء على أداء أمين عمر، مانحاً إياه علامة 1.5 من 10، واصفاً إياه بأنه "الأسوأ في المباراة بفارق كبير". تركز الانتقادات على خطأ تقني فادح بتجاهل احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح لوتارو مارتينيز داخل المنطقة، رغم وجود إمكانية للمراجعة. كما انتقد الموقع إدارة الحكم للمباراة من خلال الإفراط في التحذيرات الشفهية لللاعبين دون اللجوء للبطاقات الصفراء، معلقاً بأسلوب ساخر: "بدا وكأنه يتقاضى عمولة على كل تحذير". ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أُشير إلى احتساب مخالفات وصفها التقرير بـ"السريالية"، والتغاضي عن إنذارات واضحة كان أبرزها مخالفة المدافع كريستيان روميرو، بالإضافة إلى شبهة مخالفة في بداية هجمة هدف ميسي الأول.
نقاط القوة
- المحافظة على استمرارية اللعب وعدم تقطيعه كثيراً
- السرعة في استئناف المباراة بعد التوقفات
مواطن الضعف
- تجاهل ركلة جزاء واضحة لصالح لوتارو مارتينيز
- الإفراط في التحذيرات الشفهية بدلاً من البطاقات المستحقة
- التغاضي عن بطاقة صفراء واضحة لكريستيان روميرو
- احتساب مخالفات غير منطقية ووصفت بالسريالية
الخلاصة
خلص التقرير إلى أن أداء الحكم المصري كان النقطة السلبية البارزة في المباراة، مسجلاً واحداً من أدنى التقييمات في التصفيات، مما يضع مستواه تحت المجهر في الفترات المقبلة.