وسط أجواء من الترقب والشد والجذب خلف الكواليس، تتواصل أزمة ماسيميليانو أليجري مع ميلان، بينما يراقب نابولي المشهد بقلق متزايد انتظاراً لحسم مستقبل المدرب الإيطالي الذي بات عالقاً بين عقد لم يُنهَ بعد واتفاق جديد ينتظر التنفيذ.
تفاصيل الخبر
رغم إعلان ميلان إقالة أليجري الشهر الماضي عقب الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فإن المدرب لا يزال مرتبطاً بعقد يمتد حتى يونيو 2027. وكانت إدارة النادي قد اتخذت قرارات واسعة شملت أيضاً رحيل الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيجلي تاري، والمدير التقني جيفري مونكادا.
وبينما توصل أليجري إلى اتفاق لتولي تدريب نابولي، لا يزال انتقاله الرسمي معطلاً بسبب عدم التوصل إلى صيغة نهائية لإنهاء عقده مع ميلان بالتراضي. وتشير التقارير إلى أن نقطة الخلاف الرئيسية تتمثل في المطالب المالية للمدرب، حيث يسعى للحصول على مليوني يورو مقابل فسخ العقد مبكراً، إضافة إلى ثلاثة ملايين يورو لتغطية مستحقات أفراد جهازه الفني.
في المقابل، يرفض مالك ميلان جيري كاردينال دفع هذه المبالغ، متمسكاً بموقفه تجاه الطاقم التدريبي الذي أُقيل بسبب عدم تحقيق الأهداف المرسومة للموسم.
- أليجري لا يزال مرتبطاً بعقد مع ميلان حتى صيف 2027.
- المدرب يطالب بتعويضات مالية لإنهاء العقد بالتراضي.
- ميلان يرفض دفع المبلغ المطلوب لإنهاء الأزمة.
- نابولي منح أليجري مهلة أخيرة لمدة سبعة أيام لحسم موقفه.
الخلاصة
الأيام المقبلة تبدو حاسمة في هذه القضية، فإما التوصل إلى اتفاق ينهي ارتباط أليجري بميلان ويفتح الطريق أمامه نحو نابولي، أو دخول الأطراف في نزاع قانوني قد يدفع النادي الجنوبي للبحث عن خيارات تدريبية أخرى.