في تطور لافت، كشفت مصادر موثوقة عن خروج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 أمام النرويج. وجاء ذلك في سياق صدمة وطنية هزت أرجاء البلاد، وأشعلت موجة غير مسبوقة من الانتقادات في وسائل الإعلام المحلية التي حملت المدير الفني والنجوم مسؤولية السقوط.

تفاصيل الخبر

قاد النجم النرويجي إرلينج هالاند منتخب بلاده لتدوين التاريخ، بإقصاء أحد أكبر المرشحين للقب وتحقيق مفاجأة كبرى في البطولة. في المقابل، مثلت المباراة نهاية مؤثرة لجيل كامل من اللاعبين البرازيليين، وعلى رأسهم نيمار الذي ظهر منهاراً بعد الصافرة النهائية، بينما استمرت معاناة "السيليساو" في استعادة اللقب العالمي.

  • وسائل الإعلام البرازيلية (جلوبو وESPN) ركزت على هيمنة هالاند ووصفت الخروج بأنه "سحق أمام الحتمي".
  • هجمات حادة طالت المدرب كارلو أنشيلوتي، وُصف أداؤه بأنه "كارثي" و"الأسوأ منذ 1990".
  • انتقادات وجهت لقرارات استدعاء نيمار والتغييرات التي أجراها أنشيلوتي في الدقائق الحاسمة.

ردود الفعل

لم يكن نيمار هو من مات وهو يعانق أنشيلوتي، بل أنشيلوتي هو من مات وهو يعانق نيمار.
📊 الأرقام: البرازيل تخسر للمرة السادسة على التوالي أمام منتخب أوروبي في كأس العالم.