في تطور لافت، كشفت مصادر موثوقة عن تصاعد حملة الانتقادات الموجهة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل. وجاء ذلك في سياق الغضب العارم الذي تخيم على "السيليساو" عقب الخروج المفاجئ من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام المنتخب النرويجي.

تفاصيل الخبر

لم يتوقف نقد الأداء عند حدود الجماهير، بل انطلقت شرارة الهجوم من أساطير كرة القدم البرازيلية، حيث هاجم النجم روماريو، بطل كأس العالم 1994، أداء أنشيلوتي بضراوة، واصفاً الخروج بالعار والفضيحة التي لا تغتفر. كما انضمت وسائل الإعلام المحلية إلى قافلة الرافضين، مشيرة إلى تراجع الهوية الهجومية للمنتخب ومستوى الاستحواذ الضعيف.

من ناحية أخرى، يبدو موقف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) مختلفاً، حيث لا توجد نية لإنهاء العقد في الوقت الراهن، نظراً للتكلفة المالية الباهظة للإقالة، فضلاً عن رغبة قادة المنتخب في الحفاظ على الاستقرار.

  • روماريو يطالب بتمزيق العقد ويوجه إهانات صريحة للمدرب.
  • إعلام برازيلي ينتقد الخطط الدفاعية واستحواذ 34% فقط.
  • لاعبو المنتخب يدعمون البقاء لبناء فريق حول النجوم الشباب.

ردود الفعل

كنتُ لأمزق عقده. بعد المباراة، كنتُ لأذهب إلى غرفة الملابس، بصفتي الرئيس: 'حسنًا، شكرًا جزيلًا، مع السلامة، اذهب إلى الجحيم'. لا سبيل لبقاء أنشيلوتي مدربًا للمنتخب البرازيلي بعد هذه الفضيحة.
📊 الأرقام: عقد يمتد لعام 2030 براتب سنوي قدره 10 ملايين يورو.