يثير خروج منتخب الجزائر من كأس العالم 2026 أمام سويسرا جدلاً واسعاً، حيث حمل الإعلامي حفيظ دراجي المدرب فلاديمير بيتكوفيتش وطاقم اللاعبين مسؤولية هذا الإقصاء المؤلم.

قراءة تكتيكية

يرى دراجي أن الخسارة بنتيجة 0-2 ليست مجرد رقم على السبورة، بل هي نتيجة حتمية لغياب الروح القتالية والتردد في اتخاذ القرارات المصيرية. وأوضح أن التأهل للدور الثاني كأحد أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث لم يترجم إلى قوة فعلية في المباراة الحاسمة، مشيراً إلى أن المدرب افتقر للجرأة اللازمة لإدارة المواجهة ضد خصم أوروبي منظّم، في حين غاب الإصرار عن أداء اللاعبين رغم المشاركة التاريخية.

نقاط القوة

  • القدرة الهجومية الكامنة عند توفر الإبداع الفردي والجماعي.
  • الدعم الشعبي الكبير والحب المتجذر للمنتخب الوطني.

مواطن الضعف

  • غياب الجرأة في القرارات التكتيكية للمدرب بيتكوفيتش.
  • تراجع الروح المعنوية والعزيمة لدى اللاعبين في اللحظات الحاسمة.

الخلاصة

خلص دراجي إلى أن العودة إلى المنافسات القوية تتطلب أكثر من المهارات الفنية، بل تحتاج إلى قلوب وعزيمة قوية، مع مطالبة المدرب بالتحلي بالشجاعة في الاختيارات، مؤكداً في الوقت ذاته أن الولاء للمنتخب يبقى ثابتاً رغم مرارة الهزيمة.