2-0.. نتيجة منحت أتلتيكو مدريد أفضلية كبيرة أمام برشلونة، لكنها في الوقت نفسه أعادت إلى الأذهان واحدة من أشهر الليالي التي دفع فيها دييجو سيميوني ثمن الثقة الزائدة، عندما قلب كريستيانو رونالدو الطاولة على فريقه في دوري أبطال أوروبا.
تفاصيل الخبر
حقق أتلتيكو مدريد فوزاً ثميناً على برشلونة بنتيجة 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليصبح الفريق الأقرب حسابياً إلى بلوغ الدور نصف النهائي. ونجح المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني في إدارة المواجهة بذكاء كبير، مستفيداً من الثغرات التي ظهرت في صفوف الفريق الكتالوني ليخرج بانتصار مستحق من ملعب كامب نو.
ورغم صعوبة المهمة، لا يزال جمهور برشلونة متمسكاً بإمكانية العودة في لقاء الإياب، مستنداً إلى تاريخ الفريق الحافل بالريمونتادات الأوروبية. كما يستحضر المشجعون واقعة شهيرة عاشها سيميوني خلال موسم 2018-2019 عندما واجه أتلتيكو مدريد نظيره يوفنتوس في دور الـ16.
في تلك النسخة، فاز أتلتيكو ذهاباً بنتيجة 2-0 على ملعب ميتروبوليتانو بهدفين سجلهما خوسيه ماريا خيمينيز ودييجو جودين. لكن الأجواء اشتعلت بعد المباراة بسبب احتفال مثير للجدل من سيميوني، اعتبره كثيرون استفزازياً تجاه المنافس.
وأشعل ذلك التصرف حماس لاعبي يوفنتوس، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، الذي قاد فريقه في الإياب إلى عودة تاريخية بعدما سجل ثلاثية كاملة في تورينو، مانحاً السيدة العجوز بطاقة التأهل وموجهاً رداً قاسياً للمدرب الأرجنتيني.
الجماهير الكتالونية ترى في تلك الحادثة دافعاً إضافياً للتفاؤل، خاصة أن برشلونة نجح مؤخراً في تحقيق انتصار مهم على ملعب ميتروبوليتانو بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، ما يؤكد قدرته على الفوز خارج أرضه أمام أتلتيكو.
كما زاد من حدة الترقب مقطع مصور تم تداوله عقب المواجهة الأخيرة بين الفريقين، ظهر فيه سيميوني وهو يوجه حديثاً إلى هانز فليك قائلاً إن عليه العودة مجدداً إلى الملعب نفسه، في إشارة إلى لقاء دوري الأبطال المرتقب.
- أتلتيكو مدريد فاز ذهاباً على برشلونة بنتيجة 2-0.
- الجماهير تستحضر عودة يوفنتوس التاريخية أمام فريق سيميوني عام 2019.
- برشلونة حقق فوزاً حديثاً على ميتروبوليتانو في الدوري الإسباني.
- مباراة الإياب ستحدد هوية المتأهل إلى نصف النهائي.
الخلاصة
أفضلية أتلتيكو مدريد تبدو واضحة بعد لقاء الذهاب، لكن ذكريات سقوط سيميوني أمام رونالدو بعد تقدمه بالنتيجة تمنح جماهير برشلونة جرعة إضافية من الأمل قبل موقعة الحسم المنتظرة الأسبوع المقبل.