في تطور لافت، برز مهاجم ريال سوسيداد ميكيل أويارزابال كالقطة التي سارت فأكلت الفأر في صفوف المنتخب الإسباني بكأس العالم 2026. وجاء ذلك في سياق التركيز الإعلامي الكبير على النجم الصاعد لامين يامال، مما أتاح لأويارزابال العمل بهدوء تام ليصبح اللاعب الأكثر حسمًا وتأثيراً في نتائج "لا روخا".
تفاصيل الخبر
أثبت أويارزابال، الذي يعد مثال الولاء لنادٍ واحد، أنه العنصر الحاسم في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، بعدما قاد منتخب بلاده للفوز المستحق على النمسا (3-0) في دور الـ32، مسجلاً هدفي الفوز. هذا الانتصار أنهى انتظار إسبانيا الطويل للفوز في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ 16 عاماً. وعلى الرغم من غيابه عن مونديال قطر 2022 بسبب إصابة قاسية في الرباط الصليبي، عاد اللاعب بصورة أقوى ليقدم أفضل مستوياته، موظفاً خبرته وذكاءه داخل منطقة الجزاء، ومثبتاً أن البطولات يحسمها من يملك الشخصية والقدرة على استغلال اللحظات.
- تسجيل ثنائية قادت إسبانيا لفوز تاريخي على النمسا.
- العودة أقوى بعد إصابة الرباط الصليبي التي حرمته من قطر.
- تحوله إلى الهداف الأول للمنتخب في الفترات الأخيرة.
ردود الفعل
هو "الرجل الخفي"، يمتلك ذكاءً كبيراً ويظهر في اللحظات الحاسمة، ليكون بديلاً للضجيج المحيط بالآخرين، بحسب وصف الصحفي جييم بالاجي.