104 مباريات تُقام في كأس العالم 2026 عبر ثلاث دول و16 مدينة، لكن اتساع البطولة جغرافيًا فتح باب المقارنات مع مونديال قطر 2022 الذي عاد بقوة إلى واجهة النقاش باعتباره نموذجًا ناجحًا في التنظيم والتجربة الجماهيرية.
تفاصيل الخبر
مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يقتصر الحديث على المباريات والنجوم، بل امتد إلى المقارنة المستمرة مع نسخة قطر 2022. البطولة التي تعرضت لانتقادات واسعة قبل انطلاقها أصبحت اليوم مرجعًا لدى كثير من المشجعين والإعلاميين عند تقييم جودة التنظيم وسهولة التنقل وتجربة الحضور.
أحد أبرز أسباب هذا التحول يتمثل في الفارق الكبير بين النموذجين التنظيميين. ففي حين اعتمدت قطر على ملاعب متقاربة وشبكة نقل متكاملة سمحت للجماهير بحضور أكثر من مباراة يوميًا، تواجه نسخة 2026 تحديات لوجستية ضخمة بسبب توزيع المباريات على ثلاث دول وأربع مناطق زمنية مختلفة.
وتستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل 104، ما يجعلها صاحبة العبء الأكبر في التنظيم. هذا الانتشار الواسع يفرض على الجماهير والمنتخبات التنقل لمسافات طويلة، مع الحاجة إلى رحلات جوية متكررة وتغييرات زمنية قد تؤثر على الراحة وسلاسة المتابعة.
كما برزت تحديات أمنية ولوجستية أثارت الجدل خلال الأيام الأولى للبطولة، بعد تقارير عن تحذيرات مرتبطة بوجود أفاعٍ قرب بعض المعسكرات، إضافة إلى حوادث أمنية وسرقات لمعدات رياضية أثناء تنقل بعض المنتخبات بين المدن المختلفة، وهو ما أعاد ملف الأمن والخدمات إلى دائرة النقاش.
- قطر 2022 استفادت من تقارب الملاعب وسهولة التنقل بين مواقع المباريات.
- مونديال 2026 يُقام في ثلاث دول و16 مدينة موزعة على نطاق جغرافي واسع.
- الجماهير تواجه تحديات أكبر تتعلق بالسفر والتكاليف واختلاف التوقيتات.
- مقارنات متزايدة بين التجربتين من حيث التنظيم والأجواء الجماهيرية.
الخلاصة
الحنين المتزايد إلى مونديال قطر لا يرتبط بالنتائج داخل الملعب بقدر ما يعكس تقديرًا متأخرًا لتجربة تنظيمية مدمجة وسلسة. وفي المقابل، تفرض ضخامة كأس العالم 2026 تحديات معقدة تجعل المقارنة بين النسختين حاضرة بقوة طوال البطولة.