بينما سجل ريال مدريد فوزاً ودياً ثميناً أمام فيرينكفاروش (2-1)، كانت الأضواء مسلطة أكثر على ما يدور في جنبات الملعب من تجارب تكتيكية يديرها المدرب جوزيه مورينيو. جاءت المباراة كأول اختبار حقيقي للفريق بعد صدمة رفض رودري الانضمام للصفقة الملكية، وهي الأزمة التي تفاقمت مع غياب البديل المباشر لتوني كروس الذي اعتزل مؤخراً.

رهان بيرناردو سيلفا

تداولت الأوساط الكروية، وعلى رأسها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، أن إدارة النادي قررت عدم التعاقد مع مخصص جديد لخط الوسط، معتمدةً على مرونة بيرناردو سيلفا. وبالفعل، دخل البرتغالي كبديل لكامافينغا ليشغل مركز الارتكاز المزدوج بجانب فالفيردي، لكن الموقف لم يستقر.

تصريحات مورينيو الصادمة

لم تكمل التجربة 18 دقيقة قبل أن يقرر مورينيو التدخل، حيث أخرج بيرناردو من المركز الدفاعي وأدخل سيستيرو لضمان الثبات، ناقلاً البرتغالي لمركز المهاجم الصريح. وقال مورينيو بعد اللقاء: "اللاعب المسكين يحتاج للراحة وظهر بلياقة سيئة، برناردو يمنحنا خيارات هجومية لكنه يفتقر للقوة البدنية حالياً، لذا نقلته للأمام وهو قادر على شغل عدة مراكز".

يظل السؤال مطروحاً حول قدرة مورينيو على الاستمرار في هذه التجربة، أم العودة للثلاثي المعتاد (فالفيردي، تشواميني، كامافينغا) مع استمرار أزمة الرقم 6.