80 ميلاً في الساعة بلغت سرعة الرياح التحذيرية التي أجبرت بعثة منتخب إنجلترا على الاحتماء داخل مقر إقامتها، في ليلة استثنائية أضافت فصلاً جديداً إلى 24 ساعة مليئة بالأحداث غير المتوقعة خلال مشاركتها في كأس العالم.

تفاصيل الخبر

عاشت بعثة المنتخب الإنجليزي أوقاتاً عصيبة عقب وصولها إلى مدينة كانساس، بعدما تلقت تحذيرات طارئة بسبب عاصفة رعدية عنيفة صاحبتها أمطار غزيرة وصواعق ورياح مدمرة هددت المنطقة المحيطة بمقر إقامة الفريق ومركز تدريباته. ووفقاً لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، تلقى جميع أفراد البعثة إشعارات عاجلة على هواتفهم المحمولة تدعوهم إلى البقاء داخل المباني والابتعاد عن النوافذ بسبب مخاطر الحطام المتطاير وإمكانية تشكل إعصار.

وكان المنتخب قد وصل إلى كانساس صباح السبت وخاض أولى حصصه التدريبية وسط أجواء مشمسة ومستقرة، بحضور نحو 300 متفرج من الجماهير المحلية. إلا أن الأحوال الجوية انقلبت بشكل مفاجئ خلال ساعات المساء، لتتحول السماء الصافية إلى عاصفة قوية وصفها سكان المنطقة بأنها من بين الأعنف خلال العام الأخير، فيما دوّت صفارات الإنذار لتحذير الموجودين في الخارج.

  • بعثة إنجلترا التزمت بتعليمات الطوارئ وبقيت داخل مقر الإقامة حتى انتهاء فترة الخطر.
  • العاصفة جاءت بعد أيام قليلة من تأجيل مباراة ودية أمام كوستاريكا بسبب ظروف جوية مشابهة.
  • الأحداث لم تتوقف عند الطقس، إذ شهدت البعثة سرقة معدات تدريبية قبل استعادتها لاحقاً.
  • كما مُنع طاهي المنتخب من ركوب القطار بسبب حمله سكاكين المطبخ الخاصة بالفريق.

الخلاصة

تحولت الساعات الأولى لمعسكر منتخب إنجلترا في المونديال إلى سلسلة من المواقف الاستثنائية، بين تحذيرات الإعصار وحوادث السرقة ومشكلات السفر، في مشهد نادر فرض على البعثة التركيز خارج المستطيل الأخضر قبل استكمال مشوارها في البطولة.