57 مباراة دولية تمنح أوناي سيمون أفضلية الخبرة، لكن أرقام ديفيد رايا وخوان جارسيا تشعل المنافسة على حراسة مرمى إسبانيا قبل كأس العالم 2026، في واحدة من أقوى المعارك داخل تشكيلة لويس دي لا فوينتي.
تفاصيل الخبر
يدخل المنتخب الإسباني بطولة كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لاستعادة المجد العالمي وإضافة النجمة الثانية إلى قميصه بعد 16 عاماً من التتويج التاريخي في مونديال 2010. ومع وفرة النجوم في قائمة “لا روخا”، يبقى مركز حراسة المرمى الأكثر إثارة للجدل بين أوناي سيمون وديفيد رايا وخوان جارسيا.
شبكة “سكواوكا” المتخصصة في الإحصائيات قارنت بين الحراس الثلاثة اعتماداً على 3 معايير رئيسية تشمل التصدي للتسديدات، جودة التمرير، والقدرة على التعامل مع ركلات الجزاء والترجيح.
أوناي سيمون ظهر كأكثر الحراس تعرضاً للتسديدات بمعدل 9.4 كرة على المرمى كل 90 دقيقة، متفوقاً على خوان جارسيا وديفيد رايا. كما سجل 2.8 تصدٍ في المباراة الواحدة، ليؤكد قيمته الكبيرة مع أتلتيك بيلباو وخبرته الدولية الطويلة مع المنتخب الإسباني.
في المقابل، خطف خوان جارسيا الأنظار بأفضل نسبة تصديات بلغت 77.89%، إضافة إلى استقباله أهدافاً أقل مقارنة بمنافسيه، بينما حافظ ديفيد رايا على حضوره القوي بعد تتويجه بالقفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال.
- أوناي سيمون يتفوق بخبرة 57 مباراة دولية مع إسبانيا.
- خوان جارسيا يملك أفضل نسبة تصديات بين الحراس الثلاثة.
- ديفيد رايا توج بالقفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي.
- الصراع مرشح للاستمرار حتى انطلاق كأس العالم 2026.
الخلاصة
المؤشرات الرقمية تؤكد أن المنافسة على عرين إسبانيا ستكون حتى اللحظات الأخيرة، إذ يجمع سيمون بين الخبرة الدولية، بينما يفرض رايا وجارسيا نفسيهما بأرقام قوية قد تدفع دي لا فوينتي لإعادة حساباته قبل ضربة البداية في المونديال.