🔴 البث المباشر
مباشر الآنتتجه الأنظار إلى المواجهة الودية الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم، حيث يختبر المغرب والنرويج جاهزيتهما في لقاء يحمل قيمة فنية كبيرة للمدربين واللاعبين. الجماهير كانت تترقب صراعاً بين سرعة الهجوم المغربي وقوة الأسماء النرويجية، وقد جاءت المباراة متقاربة ومفتوحة حتى الدقائق الأخيرة.
المواجهات المباشرة بين المنتخبين نادرة للغاية على الساحة الدولية، ولم يلتقيا كثيراً عبر التاريخ، ما منح المباراة الحالية طابعاً خاصاً وفرصة جديدة لقياس الفوارق الفنية بين المدرستين.
دخل المغرب اللقاء بثقة عالية وفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى. التحركات السريعة لبراهيم دياز والزلزولي أربكت الدفاع النرويجي. وفي الدقيقة الثامنة جاء الهدف الأول بتسديدة قوية أشعلت المدرجات.
حاولت النرويج تنظيم صفوفها والاحتفاظ بالكرة لفترات أطول. المغرب بقي الأخطر عبر التحولات السريعة والهجمات من الأطراف. الزلزولي اقترب من إضافة الهدف الثاني لكن اللمسة الأخيرة غابت.
انخفضت المساحات في وسط الملعب وارتفعت الالتحامات البدنية. حافظ المغرب على تقدمه مع تنظيم دفاعي جيد. النرويج بحثت عن الحلول عبر أوديغارد وهالاند دون نجاح واضح.
يتقدم المغرب بهدف دون رد بعد شوط أول متوازن نسبياً. النرويج امتلكت الكرة أكثر في بعض الفترات لكنها لم تخلق فرصاً كافية. الشوط الثاني يعد بمزيد من الإثارة مع حاجة النرويج للعودة.
بدأ الشوط الثاني بإيقاع أسرع من الطرفين. تألق الحارس أوريان نيلاند في التصدي لمحاولة خطيرة من براهيم دياز. كما كاد نيل العيناوي أن يضاعف النتيجة من متابعة قريبة.
رفعت النرويج من ضغطها الهجومي وأجرت تغييرات منحتها حيوية إضافية. أوسكار بوب تحرك بفعالية بين الخطوط وخلق المساحات. الضغط المتواصل أثمر هدف التعادل قبل ربع ساعة من النهاية.
بعد التعادل انفتحت المباراة أكثر مع تبادل المحاولات. المغرب حاول استعادة التقدم عبر التبديلات الهجومية. في المقابل واصلت النرويج تهديد المرمى وكادت تخطف الفوز برأسية ثورستفيدت.
دخل الفريقان الوقت المحتسب بدل الضائع بحذر واضح رغم الرغبة في خطف الانتصار. اعتمد المغرب على انطلاقات أشرف حكيمي والكرات المرسلة نحو العمق، بينما واصل مارتن أوديغارد قيادة الهجمات النرويجية. الدفاع المغربي تماسك أمام الكرات العرضية المتتالية، في حين حافظ نيلاند على تركيزه في الكرات الثابتة. الجماهير عاشت لحظات توتر كبيرة مع كل هجمة، لكن النتيجة بقيت متعادلة مع الوصول إلى الدقيقة التسعين وما بعدها.