🔴 البث المباشر
في أمسية هادئة بين منتخبين يعرفان بعضهما جيداً، دخلت أندورا وليختنشتاين المواجهتهما الودية وسط رغبة مشتركة في كسر سلسلة النتائج المتواضعة وبناء الثقة قبل الاستحقاقات المقبلة. الجماهير القليلة الحاضرة انتظرت مباراة متقاربة، بينما حمل اللاعبون عبء البحث عن انتصار يمنح دفعة معنوية.
انتهت المباراة بفوز أندورا على ليختنشتاين بنتيجة 2-0 بعد شوط أول متوازن خالٍ من الأهداف. في الشوط الثاني افتتح أليكس مارتينيز التسجيل قبل أن يعزز جوردي ألائيث النتيجة من ركلة جزاء ليؤمن الانتصار لأصحاب الأرض.
تميل الكفة تاريخياً بشكل طفيف لصالح أندورا في المواجهات الحديثة، حيث نجحت في تحقيق عدة انتصارات مباشرة على ليختنشتاين خلال الأعوام الأخيرة.
بدأ المنتخبان المباراة بإيقاع هادئ وحذر واضح في بناء الهجمات. انحصر اللعب غالباً في وسط الملعب دون فرص حقيقية على المرميين. بدا الطرفان أكثر اهتماماً بعدم ارتكاب الأخطاء المبكرة.
واصلت أندورا وليختنشتاين تبادل السيطرة لفترات قصيرة. تحسن انتشار أصحاب الأرض قليلاً لكن اللمسة الأخيرة غابت عن الهجمات. الدفاعان بقيا في حالة تركيز عالية.
ارتفع النسق قليلاً مع اقتراب نهاية الشوط الأول. حاولت أندورا الضغط بشكل أكبر في الثلث الأخير. شهدت الدقائق الأخيرة إنذاراً لمارك بويول قبل التوجه إلى غرف الملابس.
خرج الفريقان إلى الاستراحة دون أهداف بعد شوط اتسم بالحذر والانضباط التكتيكي. لم يتمكن أي طرف من فرض أفضلية واضحة أو ترجمة محاولاته إلى فرص حقيقية.
دخلت أندورا الشوط الثاني بنوايا هجومية أوضح وأجرت عدة تبديلات لتنشيط الخط الأمامي. ردت ليختنشتاين ببعض التغييرات أيضاً أملاً في تحسين الفاعلية الهجومية. بقيت النتيجة على حالها رغم زيادة الحركة.
بدأ ضغط أندورا يؤتي ثماره مع مرور الوقت. في الدقيقة 73 تمكن أليكس مارتينيز من هز الشباك ومنح أصحاب الأرض التقدم. منح الهدف ثقة إضافية للمنتخب المضيف وأربك حسابات الضيوف.
حاولت ليختنشتاين العودة إلى المباراة لكن المساحات ظهرت في دفاعها. استغلت أندورا الموقف وأضاف جوردي ألائيث الهدف الثاني من ركلة جزاء. بعدها اتجهت المباراة نحو نهايتها وسط سيطرة أصحاب الأرض.
أنهت أندورا اللقاء بفوز مستحق بنتيجة 2-0 بعد أداء أكثر فاعلية في الشوط الثاني. أما ليختنشتاين ففشلت في تهديد المرمى بالشكل الكافي لتغيير مسار المباراة.