🔴 البث المباشر
دخلت السويد المواجهة الودية الأخيرة قبل كأس العالم وسط رغبة واضحة في استعادة الثقة أمام جماهيرها، بينما سعت اليونان إلى اختبار جاهزيتها أمام منافس أوروبي قوي. التوقعات سبقت المباراة بمواجهة متوازنة، خاصة مع وجود أسماء هجومية بارزة في صفوف المنتخبين.
انتهت المباراة بالتعادل 2-2 بعد مواجهة مفتوحة شهدت تقلبات عديدة في النتيجة. تقدمت اليونان عبر كوستاس تسيميكاس، قبل أن تقلب السويد النتيجة في الشوط الثاني بهدفين من فيكتور جيوكيريس وغوستاف نيلسون، لكن جورجيوس ماسوراس خطف التعادل للضيوف في الوقت بدل الضائع.
بدأت المباراة بحذر نسبي قبل أن تستغل اليونان أولى فرصها الخطيرة. كوستاس تسيميكاس أنهى هجمة منظمة بهدف منح الضيوف الأفضلية مبكراً. السويد حاولت الرد سريعاً لكنها واجهت تنظيماً دفاعياً جيداً.
رفع أصحاب الأرض من نسق الضغط واستحوذوا على الكرة لفترات أطول. تحرك ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس بين الخطوط بحثاً عن ثغرات، لكن الدفاع اليوناني حافظ على تماسكه.
هدأت الوتيرة نسبياً مع تبادل السيطرة في وسط الملعب. لم ينجح أي طرف في خلق فرص حاسمة إضافية، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف دون رد.
اليونان دخلت غرف الملابس متقدمة بهدف مبكر، بينما احتاجت السويد إلى حلول هجومية أكثر فعالية لاستثمار تفوقها النسبي في الاستحواذ.
دخلت السويد الشوط الثاني بعزيمة مختلفة ونجحت في إدراك التعادل عبر فيكتور جيوكيريس. الهدف منح أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة وأعاد المباراة إلى نقطة البداية.
شهدت هذه الفترة نشاطاً كبيراً من البدلاء، وكان طه علي الأكثر تأثيراً. انطلق الجناح السويدي وصنع هدفاً حاسماً لغوستاف نيلسون الذي وضع السويد في المقدمة.
تراجعت السويد نسبياً للحفاظ على تقدمها، بينما دفعت اليونان بمزيد من العناصر الهجومية. استمرت المحاولات حتى الدقائق الأخيرة وسط توتر متصاعد.
في الوقت بدل الضائع خطف جورجيوس ماسوراس هدف التعادل، لتنتهي المواجهة بنتيجة 2-2. خرج المنتخبان باختبار قوي قبل الاستحقاقات المقبلة، فيما فقدت السويد الفوز في اللحظة الأخيرة.