🔴 البث المباشر
دخلت طاجيكستان اللقاء مستفيدة من عامل الأرض والاستقرار الفني، بينما سعت الهند إلى اختبار عناصرها قبل الاستحقاقات المقبلة. التوقعات أشارت إلى مواجهة متقاربة، لكن الفاعلية الهجومية كانت مرشحة لصنع الفارق.
حسمت طاجيكستان المباراة الودية أمام الهند بنتيجة 3-1 بعد أداء أكثر فعالية أمام المرمى. افتتح شير الدين بوبويف التسجيل مبكراً، ثم عزز مهرُبون كريموف وإحسان بانجشانبه التقدم في الشوط الثاني قبل أن يقلص فاروخ تشودري الفارق قرب النهاية.
بدأت طاجيكستان المباراة بثقة كبيرة وضغط متقدم على دفاع الهند. أسفر هذا الضغط عن ركلة جزاء مبكرة ترجمها شير الدين بوبويف إلى هدف التقدم. حاول المنتخب الهندي استعادة توازنه لكن الأفضلية بقيت للمضيف.
تحسن انتشار الهند تدريجياً في وسط الملعب وبدأت محاولات الوصول إلى الثلث الأخير. رغم ذلك حافظت طاجيكستان على تنظيمها الدفاعي وأغلقت المساحات. غابت الفرص الخطيرة الواضحة عن الفتر ة.
واصل أصحاب الأرض إدارة الإيقاع بهدوء مع أفضلية نسبية في التحولات. الهند بحثت عن هدف التعادل لكنها افتقدت اللمسة الأخيرة. انتهى الشوط الأول بتقدم طاجيكستان بهدف دون رد.
دخلت طاجيكستان غرف الملابس متقدمة بهدف مبكر منحها الأفضلية. أما الهند فكانت بحاجة إلى حلول هجومية أكثر فاعلية للعودة إلى اللقاء.
استهلت طاجيكستان الشوط الثاني بنشاط هجومي واضح. ارتفع الضغط على الدفاع الهندي وتزايدت الخطورة أمام المرمى. بدا أن الهدف الثاني مسألة وقت.
ترجمت طاجيكستان أفضليتها بهدف ثان عبر مهرُبون كريموف. وبعد دقائق قليلة أضاف إحسان بانجشانبه الهدف الثالث ليضع المباراة تحت السيطرة الكاملة. تراجعت فرص الهند في العودة بشكل كبير.
حاول المنتخب الهندي تحسين صورته في الدقائق الأخيرة والبحث عن هدف يقلص الفارق. نجح فاروخ تشودري في هز الشباك قبل النهاية بقليل. لكن الوقت لم يكن كافياً لإحياء آمال العودة.
أنهت طاجيكستان المباراة بفوز مستحق بنتيجة 3-1 بعد أداء منظم وفعال هجومياً. الهند عانت دفاعياً ولم تنجح في مجاراة نسق أصحاب الأرض إلا في فترات محدودة.