🔴 البث المباشر
تأتي هذه المواجهة الودية في مونتريال ضمن التحضيرات الأخيرة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وسط اهتمام جماهير كندا وإيرلندا بقياس الجاهزية الفنية قبل المنافسات الكبرى. المباراة اتسمت بإيقاع تنافسي رغم طابعها الودي، وشهدت صراعاً متوازناً بين المنتخبين حتى الدقائق الأخيرة.
المواجهات بين المنتخبين قليلة للغاية تاريخياً، إذ نادراً ما جمعتهما المباريات الدولية. المواجهة الأشهر قبل لقاء اليوم انتهت بفوز إيرلندا، بينما جاء اللقاء الحالي ليؤكد التقارب بين المنتخبين.
دخل المنتخبان اللقاء بإيقاع هادئ مع تركيز واضح على التنظيم الدفاعي وعدم منح المساحات. كندا حاولت فرض أسلوبها عبر الاستحواذ، بينما اعتمدت إيرلندا على التدرج والكرات المباشرة. الفرص الصريحة كانت محدودة في الدقائق الأولى.
ارتفع نسق المنتخب الكندي تدريجياً وبدأ الوصول بصورة أكبر إلى مناطق إيرلندا. الضغط المتواصل أثمر عن هدف التقدم بعد كرة انتهت بالخطأ في الشباك الإيرلندية. الهدف منح أصحاب الأرض دفعة معنوية واضحة.
بعد التأخر في النتيجة حاول المنتخب الإيرلندي الخروج من مناطقه والبحث عن التعادل. ظهرت بعض التحركات الهجومية الواعدة لكن الدفاع الكندي حافظ على تماسكه. انتهى الشوط الأول بأفضلية كندية في النتيجة.
كندا دخلت غرف الملابس متقدمة بهدف دون رد بعد شوط أول شهد تفوقاً نسبياً في السيطرة وصناعة الفرص. إيرلندا احتاجت إلى حلول هجومية أكثر فاعلية للعودة إلى اللقاء.
بدأ الشوط الثاني بنشاط أكبر من المنتخب الإيرلندي الذي حاول الضغط في مناطق كندا. في المقابل واصل أصحاب الأرض الاعتماد على التحولات السريعة. المباراة أصبحت أكثر انفتاحاً من الناحية التكتيكية.
تركز اللعب في وسط الميدان مع تبادل فترات السيطرة بين المنتخبين. كندا بحثت عن هدف ثانٍ يريحها، بينما استمرت إيرلندا في الضغط التدريجي. التوتر التنافسي ازداد مع اقتراب النهاية.
ازدادت الإثارة في الدقائق الأخيرة مع اندفاع إيرلندا نحو الهجوم. حصل الضيوف على ركلة جزاء حاسمة استغلها تروي باروت بنجاح ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. الدقائق التالية شهدت محاولات متبادلة دون تغيير النتيجة.