🔴 البث المباشر
يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بأفضلية واضحة بفضل جودة عناصره الهجومية وقدرته على التحكم في نسق اللعب، بينما يعوّل المنتخب التونسي على الانضباط التكتيكي والانتقال السريع لتقليص الفوارق. قبل الدقائق الأخيرة من اللقاء فرض أصحاب الأرض شخصيتهم بشكل لافت، مستفيدين من الفعالية أمام المرمى والتفوق في الاستحواذ.
تميل الكفة تاريخياً لصالح بلجيكا في المواجهات الرسمية والودية أمام تونس، إذ حقق المنتخب الأوروبي عدة انتصارات مع أفضلية هجومية واضحة في أغلب اللقاءات.
بدأ المنتخب البلجيكي المباراة بإيقاع مرتفع مع انتشار هجومي جيد وتحركات نشطة من جيريمي دوكو وكيفن دي بروين. المنتخب التونسي ركز على التكتل الدفاعي ومحاولة امتصاص الاندفاع المبكر. الفرص الأولى جاءت من جانب بلجيكا التي فرضت حضورها في الثلث الهجومي.
واصلت بلجيكا الضغط على الدفاع التونسي ونجحت في الوصول إلى الشباك عبر شارل دي كيتيلاري. الهدف منح أصحاب الأرض مزيداً من الثقة وأجبر تونس على الخروج نسبياً من مناطقها. رغم ذلك بقيت السيطرة الميدانية بلجيكية.
حاول المنتخب التونسي تحسين حضوره في وسط الملعب لكنه عانى أمام جودة التمرير البلجيكية. وقبل نهاية الشوط الأول تمكن لياندرو تروسارد من إضافة الهدف الثاني. هذا الهدف زاد من صعوبة المهمة على الضيوف.
بلجيكا دخلت غرف الملابس متقدمة بهدفين بعد شوط سيطرت فيه على معظم التفاصيل الفنية. تونس احتاجت إلى رد فعل أقوى هجومياً لتقليص الفارق.
مع بداية الشوط الثاني حاولت تونس رفع نسقها الهجومي، لكن المباراة اتخذت منحى أكثر صعوبة بعد حالة الطرد التي تعرض لها إسماعيل الغربي. النقص العددي منح بلجيكا مساحات أكبر للتحرك وصناعة الفرص.
استثمر المنتخب البلجيكي تفوقه العددي والفني ليضيف الهدف الثالث عبر كيفن دي بروين. تحكم أصحاب الأرض بإيقاع اللعب ومنعوا المنتخب التونسي من بناء هجمات منظمة. الفارق في الجودة ظهر بوضوح خلال هذه المرحلة.
دخلت المباراة مراحلها الأخيرة وسط سيطرة بلجيكية واستحواذ مريح على الكرة. المنتخب التونسي حاول الحد من الأضرار الدفاعية أكثر من البحث عن العودة. استمرت الفرص البلجيكية مع تراجع اللياقة والتركيز لدى الضيوف.