🔴 البث المباشر
في أمسية تسبق انطلاق كأس العالم بأيام قليلة، تصل الإكوادور إلى هذا الموعد وهي تحمل مزيجاً من الطموح والثقة بعد سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية. وعلى الجانب الآخر، تبحث غواتيمالا عن اختبار قوي أمام أحد أبرز منتخبات أمريكا الجنوبية، في مباراة ينتظرها الجمهور لمعرفة مدى جاهزية الفريقين قبل الاستحقاقات المقبلة. الأجواء تبدو تنافسية رغم الطابع الودي، مع ترقب خاص لظهور نجوم الإكوادور في آخر بروفة قبل المونديال.
دخل المنتخبان اللقاء بإيقاع متوازن في الدقائق الأولى، لكن الإكوادور بدأت تدريجياً بفرض سيطرتها على الكرة. تحركات آلان ميندا (Alan Minda) وجيريمي أريفالو (Jeremy Arévalo) منحت أصحاب الأرض حلولاً هجومية مبكرة. غواتيمالا اعتمدت على التكتل الدفاعي واللعب المباشر عند استعادة الكرة.
استمرت الضغوط الإكوادورية حتى جاءت اللحظة الحاسمة الأولى داخل منطقة الجزاء. حصل المنتخب الإكوادوري على ركلة جزاء نفذها جوردي كايسيدو (Jordy Caicedo) بنجاح. الهدف منح أصحاب الأرض ثقة أكبر وأجبر غواتيمالا على الخروج قليلاً من مناطقها الدفاعية.
بعد الهدف واصلت الإكوادور الضغط والبحث عن زيادة الغلة التهديفية. تألق الحارس نيكولاس هاغن (Nicholas Hagen) في أكثر من مناسبة وأبقى الفارق عند هدف واحد. غواتيمالا واجهت صعوبة في بناء الهجمات والوصول إلى الثلث الأخير.
توجه المنتخبان إلى غرف الملابس بتقدم الإكوادور بهدف دون رد. الأفضلية كانت واضحة للإكوادور من حيث السيطرة وصناعة الفرص، بينما احتاجت غواتيمالا إلى حلول هجومية أكثر جرأة. التوقعات كانت تشير إلى استمرار الضغط الإكوادوري بعد الاستراحة.
مع بداية الشوط الثاني حاولت غواتيمالا التقدم بخطوطها والاحتفاظ بالكرة لفترات أطول. رغم ذلك بقيت الخطورة الفعلية محدودة أمام التنظيم الدفاعي للإكوادور. المباراة ظلت مفتوحة نظرياً مع بقاء الفارق هدفاً واحداً فقط.
عاد المنتخب الإكوادوري لفرض إيقاعه بشكل أوضح في هذه المرحلة. التحركات على الأطراف خلقت مساحات مهمة داخل منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 73 نجح نيلسون أنغولو (Nilson Angulo) في تسجيل الهدف الثاني برأسية عززت التفوق الإكوادوري.
لم يمنح أصحاب الأرض منافسهم فرصة العودة إلى المباراة. وبعد دقائق قليلة من الهدف الثاني استغل بيرفيس إستوبينيان (Pervis Estupiñán) خطأ دفاعياً ليسجل الهدف الثالث. الفارق اتسع بشكل أنهى أي آمال لغواتيمالا في العودة.
دخلت الإكوادور الوقت بدل الضائع وهي متقدمة بثلاثية مريحة، لذلك ركز اللاعبون على تدوير الكرة وإدارة الإيقاع. غواتيمالا حاولت التقدم ببعض الكرات المباشرة، لكن الخط الخلفي الإكوادوري تعامل معها بهدوء ومن دون ارتباك. لم تظهر فرص حقيقية لتغيير النتيجة في اللحظات الأخيرة، بينما حافظ الحارس والدفاع على تركيزهما الكامل. الجماهير تابعت الدقائق الختامية بأجواء احتفالية مع اقتراب صافرة النهاية، في حين بدا الإحباط واضحاً على لاعبي غواتيمالا بعد عجزهم عن تقليص الفارق.
أنهت الإكوادور المباراة بانتصار واضح بثلاثية نظيفة أكدت تفوقها في معظم فترات اللقاء. برز جوردي كايسيدو (Jordy Caicedo) ونيلسون أنغولو (Nilson Angulo) وبيرفيس إستوبينيان (Pervis Estupiñán) عبر الأهداف التي صنعت الفارق. أما غواتيمالا فواجهت صعوبة كبيرة في صناعة الفرص ومجاراة النسق الإكوادوري. الفوز منح الإكوادور دفعة معنوية مهمة قبل استحقاقاتها المقبلة.