المعضلة الأكبر في معسكر الأرجنتين لا تتعلق بالخطط الفنية أو المنافسين، بل بمدى جاهزية نجومه البدنية قبل انطلاق كأس العالم، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول قدرة عدد من الركائز الأساسية على الظهور بأفضل مستوياتها.

تفاصيل الخبر

يواصل منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني استعداداته لخوض كأس العالم، واضعاً نصب عينيه الاحتفاظ باللقب العالمي وإضافة الكأس الرابعة إلى خزائنه. لكن سلسلة الإصابات التي ضربت عدداً من اللاعبين أثارت القلق داخل المعسكر.

وتأكد رسمياً غياب المدافع ليوناردو باليردي عن البطولة، بعدما تعرض لانتكاسة بدنية ستمنعه من المشاركة. وأوضح سكالوني عقب الفوز الودي على هندوراس أن الجهاز الفني لم يحسم حتى الآن هوية اللاعب الذي سيعوض غيابه.

ولا يقتصر الأمر على باليردي فقط، إذ تحوم الشكوك أيضاً حول جاهزية نيكو باز، بينما عانى جوليان ألفاريز من مشكلات بدنية في الفترة الأخيرة بعد موسم شاق. كما أقر سكالوني بأن عدداً من عناصر المنتخب لا يزال بعيداً عن أفضل حالاته البدنية.

  • غياب مؤكد للمدافع ليوناردو باليردي عن كأس العالم.
  • شكوك حول مشاركة نيكو باز وجاهزية جوليان ألفاريز.
  • إصابات ومراحل تعافٍ تطال باريديس ومونتيل ومولينا وإيميليانو مارتينيز.
  • كريستيان روميرو عاد للمشاركة بعد غياب طويل بسبب إصابة في الركبة.
  • نيكو جونزاليس لم يخض أي مباراة منذ أبريل الماضي.
  • ميسي يقترب من العودة لكن جاهزيته الكاملة لا تزال غير محسومة.

كما يواجه المنتخب الأرجنتيني تحدياً إضافياً يتمثل في استعادة كريستيان روميرو لنسق المباريات، بعدما سجل ظهوره الأول منذ إصابته مطلع أبريل. ويضاف إلى ذلك استمرار غياب نيكو جونزاليس عن المنافسات منذ أشهر.

أما ليونيل ميسي، فقد تعافى من إصابة في أوتار الركبة، ومن المنتظر أن يعود إلى الملاعب في المباراة المقبلة أمام أيسلندا، على أن يكون متاحاً للمواجهة الافتتاحية في كأس العالم أمام الجزائر. ومع ذلك، تبقى علامات الاستفهام قائمة حول مدى جاهزيته البدنية الكاملة، في ظل إدراك الأرجنتينيين لأهمية وجود قائدهم بأفضل مستوى ممكن خلال مشوار الدفاع عن اللقب.


الخلاصة

رغم امتلاك الأرجنتين واحدة من أقوى التشكيلات المرشحة للمنافسة على اللقب، فإن ملف الإصابات أصبح مصدر القلق الأول قبل انطلاق البطولة، خاصة مع ارتباط طموحات المنتخب بجاهزية أبرز نجومه وعلى رأسهم ليونيل ميسي.