بينما انشغل كثيرون بالجدل الذي رافق انتقاله إلى النصر، كان عبدالله الحمدان يرد داخل الملعب بأداء لافت جعل اسمه يتقدم بقوة في سباق قيادة هجوم المنتخب السعودي قبل كأس العالم 2026.
تفاصيل الخبر
يعيش مهاجم النصر عبدالله الحمدان فترة مميزة مع المنتخب السعودي منذ انتقاله إلى صفوف "العالمي" خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا انضم إلى النصر في فبراير الماضي بصفقة انتقال حر عقب فسخ عقده مع الهلال، وهي الخطوة التي أثارت الكثير من النقاش آنذاك.
وعلى مستوى ناديه، شارك الحمدان في 15 مباراة بقميص النصر، أحرز خلالها 3 أهداف وصنع هدفين. لكن التأثير الأبرز ظهر مع المنتخب السعودي، إذ أصبح مناصفة مع سلطان مندش في صدارة هدافي "الأخضر" منذ انتقاله إلى النصر بهدفين لكل منهما.
وسجل الحمدان هدفيه خلال آخر 3 مباريات من أصل 4 خاضها مع المنتخب، معادلًا حصيلته التهديفية كاملة خلال العام الماضي. وجاء الهدف الأول أمام صربيا بعد ضغط ناجح على الدفاع واستغلال خطأ في التمرير، قبل أن يكرر المشهد نفسه أمام بورتوريكو، حيث افتك الكرة وسجلها بطريقة مميزة فوق الحارس المتقدم.
ولم يقتصر حضوره على التسجيل فقط، إذ كاد أن يضيف هدفًا استثنائيًا أمام بورتوريكو بعدما نفذ تسديدة خلفية مزدوجة رائعة داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس تصدى لها بصعوبة.
- سجل هدفين في آخر 3 مباريات مع المنتخب السعودي.
- أحرز هدفيه عندما بدأ أساسيًا في التشكيلة.
- بات منافسًا مباشرًا لفراس البريكان على مركز رأس الحربة.
الخلاصة
يبدو أن انتقال الحمدان إلى النصر منح اللاعب دفعة فنية ومعنوية واضحة، انعكست على مستواه الدولي بشكل لافت. ومع اقتراب منافسات كأس العالم 2026، يشتد الصراع بينه وبين فراس البريكان لحجز مكان أساسي في هجوم المنتخب السعودي.